عبق نيوز| ليبيا / طرابلس | تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء هجوم الاثنين الانتحاري الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس وأسفر عن مقتل اثنين من موظفيها، بحسب مركز “سايت” الأميركي المتخصص في تعقب شبكات الجهاديين على الانترنت.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشره المركز الأميركي مقتل ثلاثة مهاجمين “انغماسيين” في الاعتداء. وجاء في تبني التنظيم لاعتداء الاثنين “هجوم انغماسي يستهدف إحدى المصالح الاقتصادية لطواغيت ليبيا”. واعتبر بيان التنظيم المؤسسة الوطنية للنفط هدفا مشروعا بسبب “أموال طائلة تستعمل في حرب المجاهدين”.
والاثنين أعلنت قوة الردع وهي فصيل يؤدي مهام الشرطة في طرابلس العثور على أشلاء “مهاجمين انتحاريين” داخل مبنى المؤسسة.
وقُتل موظفان وجُرح عشرة آخرون في الهجوم الذي استنكرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ووصفته بأنه “عمل إرهابي جبان”.
ويندرج الهجوم ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف قطاع النفط الحيوي في ليبيا الذي يؤمن 95 بالمئة من مداخيل الدولة، وسط الفوضى التي تعم البلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. وجاء الهجوم بعد أربعة أشهر على اعتداء لتنظيم الدولة الاسلامية على اللجنة الانتخابية العليا أسفر عن 14 قتيلا.
ولا تزال ليبيا غارقة في الفوضى منذ أن أسقط حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” الدولة الليبية بقيادة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011. وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.
واستفاد تنظيم الدولة الاسلامية من الفوضى في البلاد لكي يجد موطئ قدم له في ليبيا. وينشط تنظيم الدولة الإسلامية في وسط وجنوب البلاد، ويقول محللون إن للتنظيم “خلايا نائمة” في شمال ليبيا.
Comments are closed.